مهمتنا

إيماناً منا بأن التعاون هو حجر زاوية الأكاديمية، وتحقيقاً للتحول الحقيقي، فإنه لا يمكن للأكاديمية أن تعمل منفردة.

سنعمل معاً في القطاع الإنساني لضمان تبادل المعلومات والمعارف والتعلم والموارد كي نكون جميعاً فاعلين في هذا الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط، كما سنعمل مع أفراد من خارج القطاع الإنساني التقليدي، كالجامعات والشركات التكنولوجية.

وتنظر أكاديمية الريادة في العمل الإنساني إلى الشراكة على أنها مركزية، وتتمثل مهمتها في تمكين الأفراد في جميع أنحاء العالم من الاستعداد للأزمات في بلدانهم والاستجابة لها؛ إيماناً بأن العمل مع شركاء راسخين في مجتمعاتهم سيمكن الأكاديمية من الوصول إلى المزيد من الأشخاص بصورة هادفة وبجودة أفضل وعلى نطاق أوسع وبتكلفة أقل، ناهيك عن أن الشراكة الناجحة ستزيد من تأثير عملنا واستدامته وتجسد تحول قوة الأعمال الإنسانية نحو المجتمعات في الدول النامية. إننا ندرك أن نوعية الشراكة محدَّدة أساساً من خلال الاختيارات المتخذة والعلاقات المبنية على المستوى المحلي.

سنبني شراكاتنا وسنستفيد من تجربة قطاع الشركات والمتخصصين في التعلم والأكاديميين والمؤسسات الدولية والحكومات والمنظمات غير الحكومية من مختلف أنحاء العالم.

ستنستد شراكاتنا على المبادئ التالية:

  • المنفعة المتبادلة

    بوجود رؤية مشتركة واضحة ومتفق عليها حول هذه الشراكة التي تحقق منفعة متبادلة لكلا الطرفين وتساهم في تحقيق أثر إيجابي على الفئات المستهدفة لدينا.

  • الإنصاف والتمكين

    بوجود قيم غير منحازة وفهم واحترام لاختلاف الآراء والثقافات.

  • المساءلة والشفافية

    بوجود اتصالات مفتوحة وآلية واضحة وعقلانية لصناعة القرار.


آخر تعديل: Wednesday, 4 May 2016, 11:07 AM